الشيخ عبد النبي الكاظمي
200
تكملة الرجال
--> إلى أن مات » ، وفي ( ص 480 ) قال : « توفي سنة 693 ه بهاء الدين علي بن أبي الفتح الفخر عيسى الإربلي ببغداد » ، وفي ( ص 278 ) قال : « تولى تعمير مسجد معروف بهاء الدين بن الفخر عيسى الإربلي المنشىء بالديوان سنة 678 ه » وذكر له ( ص 380 ) قصيدته التي يرثي بها نابغة زمانه أبي جعفر الخواجة نصير الدين محمد ابن الطوسي المتوفى ثامن عشر ذي الحجة سنة 672 ه يرثيه مع عز الدين عبد العزيز بن جعفر النيسابوري الذي توفي ببغداد في منتصف ذي القعدة من تلك السنة بقوله : ولما قضى عبد العزيز بن جعفر * وأردفه رزء النصير محمد جزعت لفقدان الأخلاء وانبرت * شئوني كمرفض الجمان المبدد وجاشت إلي النفس حزنا ولوعة * فقلت تعزي واصبري فكأن قد وذكر في ( ص 369 ) إنشاءه كتاب صداق في تزويج خواجة شرف الدين ابن الصاحب شمس الدين محمد ابن الجوبني صاحب ديوان الممالك بابنة أبي العباس أحمد ابن الخليفة المستعصم في جمادى الآخرة سنة 670 ه ، وذكر في ( ص 366 ) ما جرى على علاء الدين صاحب الديوان في ( 25 ) جمادى الآخرة سنة 668 ه من الحادثة المؤلمة التي أدت إلى وفاته ، ودخوله بعد الحادثة دار بهاء الدين بن الفخر عيسى وإحضاره له الطبيب ( الخ ) . وترجم له أيضا ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب : ج 5 ، ص 383 فقال : « وفي سنة 683 ه توفي الصدر الكبير المنشىء بهاء الدين ابن الفخر عيسى الإربلي له الفضيلة والنظم الرائق ، صنف مقامات حسنة ، ورسالة الطيف » ثم ذكر شطرا من شعره ، وفيما ذكره من وفاته سنة 683 ه سهو ولعله تصحيف سنة 693 ه . هذه الكلمات التي أوردناها تعطينا صورة إجمالية من حياة الرجل وأنه جمع بين السيف والقلم ، فرف عليه العلم والعلم ، فهو في الجبهة والسنام من مؤرخي الشيعة ومحدثيهم ، كما أنه معدود من الشخصيات البارزة في الدولة العباسية ، وأن رحى الديوان يومذاك كانت تدور على تفكيره وتدبيره ، وإنشائه وتحبيره . ولم يتحقق لدينا مما ذكر هؤلاء الذين ذكرناهم أنه أشغل منصب الوزارة ولعل من ذكر ذلك -